منتج أصلي 100%، موثّق بعناية، مع ضمان كامل لثقة تامة.
تدور الرواية حول فاطمة، فتاة تحمل في ذاكرتها آثار سنوات قاسية من الطفولة والنشأة، وتجد نفسها في مواجهة ظروف اجتماعية وعائلية تضغط على اختياراتها وحريتها وطموحاتها.
هناك أشياء يقول لنا الناس عنها منذ الصغر: «مع الوقت ستنسين… ستكبرين وتنسين.»
لكن ماذا لو كبرنا فعلًا… وبقي كل شيء في الداخل؟
ماذا لو أن بعض الجروح لا تختفي لمجرد أن السنوات مرّت؟
وماذا لو أن الذكريات التي حاولنا دفنها عادت يومًا لتطالبنا بأن ننظر إليها من جديد؟
هناك طفولة نتركها خلفنا عندما نكبر…
وهناك طفولة تبقى تسكننا مهما كبرنا.
من هنا تبدأ الحكاية المؤثرة في كتاب «كبرت ونسيت أن أنسى» للكاتبة الكويتية بثينة العيسى، وهي رواية اجتماعية ذات لغة شاعرية، صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وتبلغ نحو 280 صفحة.
تدور الرواية حول فاطمة، فتاة تحمل في ذاكرتها آثار سنوات قاسية من الطفولة والنشأة، وتجد نفسها في مواجهة ظروف اجتماعية وعائلية تضغط على اختياراتها وحريتها وطموحاتها.
ومن خلال تجربتها، تفتح بثينة العيسى أبوابًا كثيرة للتأمل في الذاكرة، والطفولة، والخوف، والحرية، والمرأة، والمجتمع، والبحث عن الذات.
❤️ لكن هذه ليست مجرد حكاية عن فتاة تتذكر الماضي…
إنها حكاية عن الإنسان عندما يحاول أن يفهم الأشياء التي حدثت له.
عن طفلٍ قيل له إن الألم سينتهي عندما يكبر.
عن أحلام صغيرة حاولت الظروف خنقها.
عن فتاة اكتشفت أن بعض الأشياء التي يحبها الإنسان قد تصبح في نظر الآخرين ممنوعة أو غير مقبولة.
وعن الكتابة التي يمكن أن تتحول من مجرد كلمات على الورق إلى وسيلة لمقاومة الصمت واستعادة الصوت.
فاطمة لا تحاول فقط أن تتذكر…
إنها تحاول أن تفهم من أصبحت، ولماذا أصبحت كذلك.
وهنا تظهر قوة عنوان الرواية:
كبرت… لكنني نسيت أن أنسى.
فالنسيان ليس دائمًا حلًا.
أحيانًا يحتاج الإنسان إلى أن يتذكر، لا لكي يعيش في الماضي، وإنما لكي يفهم نفسه ويتصالح مع ما تركه الماضي بداخله.
📚 وتتميز الرواية بأسلوب أدبي يعتمد على اللغة الشاعرية والمجاز والكناية، بدل السرد التقليدي المباشر، وهو ما أشارت إليه الدار العربية للعلوم ناشرون في تقديمها للعمل.
وهذا يجعل تجربة القراءة مختلفة؛ فأنت لا تتابع الأحداث فقط، بل تدخل إلى مشاعر الشخصية وذاكرتها وصراعها الداخلي.
قد تقرأ صفحة فتتوقف قليلًا…
لأن جملة واحدة تذكّرك بشيء قديم.
وقد تجد نفسك تتساءل:
كم مرة قلنا لشخص متألم: «ستنسى»؟
وكم مرة احتجنا نحن أنفسنا إلى شخص يقول لنا بدلًا من ذلك:
«أنا أفهم لماذا لم تستطع النسيان.»
🌿 لماذا قد تلامسك هذه الرواية؟
لأنها تتحدث عن أشياء إنسانية تتجاوز القصة نفسها:
عن الذكريات التي لا تختفي بسهولة، وعن أثر الطفولة في الإنسان، وعن الرغبة في أن نعيش حياتنا بالطريقة التي نختارها، وعن البحث عن مساحة يكون فيها الإنسان قادرًا على أن يكون نفسه.
إنها رواية مناسبة لمن يحب الأدب النفسي والاجتماعي واللغة الأدبية العميقة، ولمن يبحث عن قصة لا تنتهي بمجرد إغلاق الكتاب، بل تترك وراءها أسئلة ومشاعر تستمر في الذهن.
👥 لمن هذا الكتاب؟
📚 لمحبي الروايات العربية المعاصرة.
❤️ لمن يحب الروايات الإنسانية المؤثرة.
🧠 لمن يهتم بعلاقة الماضي بالحاضر وتأثير الذكريات في الإنسان.
🌿 لمحبي الأدب النفسي والاجتماعي.
✍️ لعشاق اللغة الشعرية والسرد المختلف.
👩 لكل قارئة وقارئ يهتم بقضايا المرأة والاختيار والحرية والهوية.
✨ ولكل من مرّ بتجربة جعلته يقول: «كبرت… لكنني لم أنسَ.»
✨ اقتباس قوي
«بعض الأشياء لا ينهيها مرور الزمن؛ نحن فقط نتعلم كيف نحملها معنا دون أن تسمح لها بأن تحدد كل حياتنا.»
💭 والآن…
1️⃣ هل تعتقد أن الإنسان يستطيع فعلًا أن ينسى كل ما آلمه في طفولته؟
2️⃣ هل مررت يومًا بتجربة قيل لك بعدها: «مع الوقت ستنسى»… لكنك اكتشفت أن الأمر ليس بهذه السهولة؟
3️⃣ وإذا كانت هناك رواية تجعلك تعود إلى ذاكرتك وتسأل نفسك: «ما الأشياء التي ما زالت تسكنني حتى اليوم؟»… هل ستمنحها فرصة لتكون جزءًا من مكتبتك؟ 📖❤️
📚 متوفر لدى متجر كنوز المعرفة
💵 توصيل سريع لجميع المدن المغربية.
💵 الدفع عند الاستلام.
📲 للطلب عبر واتساب: 0647486248
🌐 الموقع الرسمي: kounouzalmaarifa.com